الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

398

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

والغرب : ( كقصب ) الماء السائل بين البئر والحوض يقطر من الدلاء ، وفيه « إن اللّه ليحب الاغتراب في طلب الرزق » أي الذهاب والسعي فيه ، يقال تغرب واغترب : أي ذهب إلى بلاد الغربة ، وغرب الشخص ( بالضم ) غرابة : بعد عن وطنه فهو غريب ، والبلاد المغربة : هي الخالية من المرعى ، يقال غربت الإبل : أي بعدت عن المرعى ، والمغرّب : طالب الكلاء ، والغرباء : جمع غريب وهو البعيد : يقال اغترب فلان : أي تزوج إلى غير أقاربه ، وفي الحديث « اغتربوا لا تضووا » أي تزوجوا في الأجنبيات ولا تتزوجوا في العمومة وذلك أن العرب تزعم أن ولد الرجل من قرابته يجيء ضاويا نحيفا غير أنه يجيء كريما على طبع قومه ، يقال جارية ضوية : أي نحيفة ( مختار الصحاح ) ؛ والتغريب : هو النفي عن البلد والدابة المركوبة التي لا يؤكل لحمها إذا وطأها إنسان فإنها تغرب أي تخرج من البلد والمأكولة تذبح وتحرق . غربل : في الحديث « لا بد للناس أن يمحصوا ويغربلوا » قيل : يجوز أن يكون ذلك من الغربال الذي يغربل به الدقيق ويجوز أن يكون من غربلت اللحم : إذا قطعته وكأنه يريد بذلك الامتحان والاختبار . الغرّة : ( بالضم ) عبد أو أمة ، ومنه « قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في الجنين بغرة » ، وعن أبي صعيد الضرير : الغرة عند العرب : أنفس كل شي يملك ، وقال الفقهاء : الغرة من العبد الذي ثمنه عشر الدية ؛ والغرة في الجبهة : بياض فوق الدرهم ، ومنه فرس أغر ومهرة غراء ( وليلة الجمعة ليلة غراء ) أي شريفة فاضلة على سائر الليالي ( ويومها يوم أزهر ) لظهور فضله على سائر الأيام ، من قولهم أزهر النبت : أي ظهرت زهرته ، والأغر : الأبيض من كل شيء والكريم الأفعال . الغرة : ( بالكسر )